الموضة والاتجاهات الحديثة هي كل ما يجعل عالمنا يتألق في «أكواي جويلز»! وبصفتنا علامة تجارية للمجوهرات الراقية والعصرية، نحب أن نجول في أحدث وأروع الأماكن الرائجة في دبي! ولم يكن الأمر مختلفًا عندما ظهر مطعم «روكا» على الساحة في فندق «أوبتوس» العصري في منطقة بيزنس باي. كان على المطعم الشقيق لمطعم ZUMA الشهير أن يرقى إلى مستوى سمعة المطعم الذي يمتلك بالفعل عدة فروع في لندن، بما في ذلك في مايفير وألدويك. كنا متشوقين للغاية لتقييم المطعم الجديد ومقارنة تجربة الطعام الفاخر بالمجوهرات الراقية، لذلك تحدثنا إلى صديقتنا في العلامة التجارية؛زينا لويلمعرفة رأيها.
بصفتك امرأة ذات ذوق رفيع، هل تعتقدين أن هناك أوجه تشابه بين المأكولات الفاخرة والمجوهرات؟
عند النظر إلى مطعم «روكا» في دبي، لا يمكن مقارنته تمامًا بمطعم لندن، فهو ليس بنفس المستوى الراقي. إذا كنت تبحث عن تجربة طعام أكثر رقيًا وفخامة، يمكن مقارنتها بشكل أفضل بالمجوهرات، فمن الأفضل أن تختار مطعم «زوما». أعلم أن «روكا» هو المطعم الشقيق ل ـ«زوما »، لكن هناك فرقًا واضحًا في مستوى الخدمة والأسعار، وهو ما يقترب أكثر مما تدفعه عند شراء المجوهرات الفاخرة.
المجوهرات اليدوية الراقية والرقيقة هي حرفة فنية تنم عن شغف، تمامًا مثل الطهي الراقي. لو كان عليك اختيار إحداهما كميزة، فأيهما كنت ستختار؟
أحب الطبخ وأتمنى لو كنت بارعة فيه، لكن مهما مارستُه، لا أعتقد أنني سأتمكن يومًا من الوصول إلى مستوى الطهاة في مطعم «روكا»، فطريقة تقديم الأطباق ومذاقها مذهلة! كما أن طريقة إعدادهم للحلويات لذيذة أيضًا، ولا أستطيع أبدًا أن أرفض تناول الحلوى!
هل تعتبر نفسك من محبي الحياة؟ ما هي الحياة التي تحبها أكثر من غيرها؟
نعم، بالطبع أحب الحياة! أحب نفسي وأنا سعيدة جدًا بحياتي كما هي الآن. أحب أن أعيش اللحظة وأتعامل مع الأمور يومًا بيوم.
هل تنجذب بسهولة إلى طبق شهي أو مطعم أو معجنات؟
أنا من عشاق طبق التارتار بالسمك التونة الجيد. لم أجد حتى الآن في دبي طبقاً منه لم يعجبني، فأنا أتناوله في كل مكان يُقدَّم فيه.
بصفتك عارضة أزياء، هل يتعين عليك اتباع نظام غذائي صارم؟ هل أصبح اتباع نظام غذائي صحي جزءًا من حياتك أم أنه أمر يتعين عليك التفكير فيه بوعي كل يوم؟
نعم!! لقد أصبح الأمر أسلوب حياة – فأنا أراقب طعامي طوال الوقت. أسمح لنفسي بالاستمتاع بالطعام، لكن إذا تناولت طعامًا غير صحي لمدة يومين متتاليين، فعليّ أن أعوض ذلك لاحقًا.